← منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث

ص ٣٠٩ · ٢٨٨ / ٤٨١

ثم رواه من طريق الحسن بن أبي الربيع، عن عبد الرزاق (¬١) قال: قال معمر: أخبرني الحكم بن أبان، عن عكرمة مولى ابن عباس في قوله تعالى: ﴿لَا تَأْخُذُهُ? سِنَة? وَلَا نَوْم?﴾ [البقرة: ٢٥٥]، أن موسى سأل الملائكة هل ينام الله تعالى؟ فأوحى الله إلى الملائكة وأمرهم أن يؤرقوه ثلاثًا فلا يتركوه ينام، ففعلوا. ثم أعطوه قارورتين فأمسكها ثم تركوه وحذروه أن يكسرهما. قال: فجعل ينعس وهما في يديه في كل يد واحدة. قال: فجعل ينعس وينتبه حتى نعس نعسة فضرب إحداهما بالأخرى فكسرهما. قال معمر: إنما هو مثل ضربه الله تعالى، يقول: فكذلك السماوات والأرض في يديه (¬٢). فهذا الحديث رواه أمية بن شبل، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن أبي هريرة مرفوعًا، وروايته أخرجها أبو يعلى (¬٣)، والطبري (¬٤)، والبيهقي (¬٥)، وقوام السنة (¬٦)، وابن عساكر (¬٧)، وابن الجوزي (¬٨).

الحاشية

(¬١) وهو في «تفسير عبد الرزاق» (١/ ٣٦٢ رقم ٣٢١، ٣٢٢). (¬٢) «تاريخ بغداد» (٢/ ٨٦). (¬٣) «مسند أبي يعلى» (١٢/ ٢١ رقم ٦٦٦٩). (¬٤) «تفسير الطبري» (٤/ ٥٣٤). (¬٥) «أسماء الله وصفاته» (١/ ٢١٢ رقم ٧٩)، وقد رواه البيهقي من طريقين عن أمية بن شبل، الطريق الأولى: عن أبي هريرة، والطريق الثانية: عن ابن عباس، وكلاهما مرفوع. (¬٦) «الحجة في بيان المحجة» (٢/ ٤٧٢ رقم ٤٦١). (¬٧) «تاريخ دمشق» (٦١/ ١٥٧). (¬٨) «العلل المتناهية» (١/ ٢٦ رقم ٢٢، ٢٣).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية