← السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد

ط الصميعي · ص ٦٨ · ٥٨ / ٣٤٢

أحمد بن المقدام ثنا الفضيل بن سليمان (¬١) ثنا موسى بن عقبة ثني نافع عن ابن عمر: "أن: "أن عمر بن الخطاب ﵁: أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وكان رسول الله ﷺ لما ظهر على أهل خيبر (¬٢)، أراد أن يخرج اليهود منها وكانت الأرض لما ظهر عليها الله ولرسوله وللمسلمين. فسأل اليهود رسول الله ﷺ أن يتركهم على أن يكفوا العمل ولهم نصف الثمر. فقال رسول الله ﷺ: نقركم على ذلك ما شئنا، فأقروا حتى أجلاهم في إمارته إلى تيماء (¬٣) وأريحا (¬٤) " (¬٥):

الحاشية

(¬١) أبو سليمان النميري البصري، قال الذهبي: صدوق، وقال ابن معين: ليس بثقة، ولينه أبو زرعة وأبو حاتم، ورجح الحافظ في التقريب كونه: صدوقًا له أخطاء كثيرة، مات سنة ١٨٣ هـ. انظر: الميزان (٣/ ٣٦١)، التهذيب (٨/ ٩١). (¬٢) هو الموضع المذكور في غزوة الرسول ﷺ في السنة السابعة للهجرة، ناحية على ثمانية برد من المدينة لمن يريد الشام - حوالي ١٥٠ كم شمال المدينة -. انظر: معجم البلدان (٢/ ٤٠٩). (¬٣) بالفتح والمد: بليد في أطراف الشام بين الشام ووادي القرى. معجم البلدان (٢/ ٦٧)، وهي على بعد حوالي ٢٠٠ كم من تبوك على طريق المدينة النبوية. (¬٤) بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة والحاء مهملة والقصر، وقد رواه بعضهم بالمعجمة لغة عبرانية، وهي في الغور من أرض الأردن بينها وبين بيت المقدس يوم للفارس. معجم البلدان (١/ ١٦٥)، ولا زالت معروفة بهذا الاسم في أرض فلسطين الآن. (¬٥) رواه البخاري في صحيحه - كتاب المزارعة، باب إذا قال رب الأرض أقرك ما أقرك الله (٣/ ١٤٠).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية