ط الصميعي · ص ١٤٠ · ١٣٠ / ٣٤٢
"أو رجع عن دينه، ولا تعذبوا بعذاب الله ﷿"، وفي إسناد آخر: "أحدًا - يعني النار -. وقد ذكرنا في ترجمة إبراهيم بن أبي يحيى تاريخ وفاة ابن جريج على الاختلاف فيها، فأغنى ذلك عن إعادته. وحدث عن ابن علية: إبراهيم بن طهمان، وبين وفاته ووفاة الوشاء مائة وعشرون، وقيل: خمس عشرة سنة. أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب البرقاني أنا الحسين بن علي التميمي (¬١) أنا الحسين بن محمد النحاس (¬٢). ثنا أحمد بن جعفر (¬٣) نا إبراهيم بن طهمان عن إسماعيل - يعني ابن علية - عن أيوب بن أبي تميمة عن عكرمة بن خالد المخزومي (عن مالك بن أوس بن الحدثان) (¬٤) أنه قال: "قرأ عمر بن الخطاب: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ (¬٥) قال: هذه لهؤلاء،
(¬١) أبو أحمد المعروف بحسينك النيسابوري. انظر: تاريخ بغداد (٨/ ٧٤)، شذرات الذهب (٣/ ٨٤). (¬٢) لم أقف على ترجمته. (¬٣) لم أقف على ترجمته. (¬٤) اختلف في صحبته، فرجح ابن حجر أن له رؤية وليس له رواية، بينما ذهب ابن عبد البر إلى القول بأنه تابعي، مات سنة ٩٢ هـ، وقيل غير ذلك. انظر: الاستيعاب (٩/ ٣٠١)، الإصابة (٩/ ٣٥). (¬٥) سورة الأنفال - آية: ٤١.