ط الصميعي · ص ١٣٤ · ١٢٤ / ٣٤٢
الأبيض من الدنس وابدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله وقه فتنة عذاب القبر. قال عوف: لقد رأيتني أتمنى في مقامي ذلك [أن] (¬١) أكون أنا ذلك الميت مكان ذلك الأنصاري لما رأيت من صلاة رسول الله ﷺ " (¬٢). ثم قال يزيد بن هارون: سمعته من شعبة يحدث به عن فرج بن فضالة عن إسماعيل بن عياش حتى قدم إسماعيل إلى بغداد فسمعته منه. قال محمد بن سعد: "الفرج بن فضالة كان يسكن مدينة أبي جعفر، ومات بها سنة ست وسبعين ومائة" (¬٣). وقال موسى بن محمد: "سنة سبع وسبعين" (¬٤). وحدث عن ابن عياش: عبد الله بن المبارك، وبين وفاته ووفاة ابن عرفة ست وسبعون سنة. وحديث ابن المبارك عنه: "أن النبي ﷺ: كان ينفل في مغازيه" (¬٥).
(¬١) ما بين المعكوفتين زيادة يقتضيها السياق، والله أعلم، وهي ثابتة في مسلم وابن ماجه. (¬٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦٦٣ - كتاب الجنائز (ح ٨٦)، وأخرجه ابن ماجه (١/ ٤٨١ كتاب الجنائز ح ١٥٠٠). (¬٣) انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٤٦٩). (¬٤) موسى بن محمد بن عتاب: له كتاب في الوفيات، اقتبس منه الخطيب وفيات بعض المحدثين، وهو مفقود انظر: موارد الخطيب (ص: ٤١١). (¬٥) رواه الإمام أحمد في المسند (٤/ ٤٠٢)، من حديث أبي موسى الأشعري، وفي إسناده عند أحمد عبد العزيز بن عبد الله الحمصي، مجمع على تضعيفه، ولم يرو عنه سوى ابن عياش.