← السنة النبوية ومكانتها - رقية نياز

ص ١٥ · ١٦ / ٧٤

ابن سارية ﵁ وقوله ﷺ: "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ" (١) . ب) ومما يدل صراحة على أن السنة النبوية وحي من عند الله قوله ﷺ: "ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه..... الحديث " (٢) . ثانيا: أحاديث فيها دلالة تنبيهية على حجية السنة النبوية: وضابط هذا المسار وجود العبارات التي تُرَغِّب في اتباع السنة، وتحذر من المخالفة، ومن أمثلة ذلك: أ) قوله ﷺ: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى" (٣) . فدخول الجنة والنجاة من النار مبني على طاعته ﷺ واتباع أمره؛ إذ إن طاعته واجبة وهي مصدر أساس في التشريع الإسلامي. ب) ومما يرغب في اتباع السنة، ويرهب من التفريط فيها، وصيته ﷺ في حجة الوداع وقوله:"تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي" (٤) فاذا كان اتباع السنة يوجب الأمن من

الحاشية

(١) حديث صحيح، تقدم تخريجه. (٢) حديث صحيح. رواه عن المقدام بن معدي كرب ﵁: الإمام أحمد (٤/١٣٠-١٣١) وأبو داود برقم (٤٦٠٤) في كتاب السنة، باب لزوم السنة. وصححه ابن حبان (١/١٨٩) برقم (١٢) . (٣) أخرجه من حديث أبي هريرة ﵁ الإمام البخاري (٧٢٨٠) في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة باب قول النبي ﷺ: بعثت بجوامع الكلم. (٤) أخرجه الدارقطني في السنن (٤/٢٤٥) والبيهقي في السنن الكبرى (١٠/١١٤) والخطيب البغدادي في كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (١/١١١) رقم (٨٨) ، وهبة الله اللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة (١/٨٠) رقم (٩٠) . وصححه الحاكم في المستدرك (١/٩٣) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية