← أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء

ص ١٢٣ · ١١٩ / ٣٦٧

قال سفيان: ((وقدم الكوفة فسمعته يحدث به فزاد فيه: ((ثم لا يعود)) فظننت أنهم لقنوه، وكان بمكة يومئذ أحفظ منه يوم رأيته بالكوفة وقالوا لي: انه تغير حفظه أو ساء حفظه)) . وقد رواه الدارقطني (١) من طريق اسحاق بن شاهين، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء: ((أنه رأى النبي ﷺ قام الى الصلاة فكبر ورفع يديه، قال: وحدثني عدي بن ثابت، عن البراء، عن النبي ﷺ، مثله، وهذا هو الصواب، وانما لقن يزيد في آخر عمره ((ثم لم يعد)) فتلقنه وكان قد اختلط)) . وأخرجه عبد الرزاق (٢) -ومن طريقه أحمد (٣) ، والدارقطني - (٤) من طريق سفيان. وليس فيه الزيادة. وأخرجه أحمد (٥) ، والدارقطني (٦) من طريقين، عن شعبة، عن يزيد، به. وليس فيه الزيادة وأخرجه أحمد (٧) والبيهقي (٨) من طريقين عن أسباط، عن يزيد، به وليس فيه

الحاشية

(١) السنن ١/٢٩٤ (٢) المصنف (٢٥٣٠) . (٣) المسند ٤/٣٠٣. (٤) السنن ١/٢٩٣. (٥) المسند ٤/٣٠٣. (٦) السنن ١/٢٩٣. (٧) المسند ٤/٣٠١. (٨) السنن الكبرى ٢/٢٦.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية