← التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح

ص ٢٩١ · ٣١٠ / ٥٠٨

النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة ﵃ أجمعين

. هذا علم كبير قد ألف الناس فيه كتبا كثيرة ومن أجلها وأكثرها فوائد كتاب الاستيعاب لابن عبد البر لولا ما شانه به من إيراده كثيرا مما شجر بين الصحابة وحكاياته عن الإخباريين لا المحدثين. وغالب على الإخباريين الإكثار والتخليط فيما يروونه. وأنا أورد نكتا نافعة إن شاء الله تعالى قد كان ينبغي لمصنفي كتب الصحابة أن يتوجوها بها مقدمين لها في فواتحها. إحداها: اختلف أهل العلم في أن الصحابي من فالمعروف من طريقة أهل الحديث: أن كل مسلم رأى رسول الله ﷺ فهو من الصحابة قال البخاري في صحيحه: من صحب النبي ﷺ أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه.

الحاشية

النوع التاسع والثلاثون- معرفة الصحابة. "قوله" فالمعروف من طريقة أهل الحديث أن كل مسلم رأى رسول الله ﷺ فهو من الصحابة قال البخاري في صحيحه من صحب النبي ﷺ أو رآه من المسلمين فهو صحابي من أصحابه انتهى.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية