ص ٢٥٠ · ٢٦١ / ٥٠٨
. وقد اندرج طرف منه في ضمن ما تقدم فأول ما عليه تحقيق الإخلاص والحذر من أن يتخذه وصلة إلى شيء من الأغراض الدنيوية روينا عن حماد بن سلمه ﵁ أنه قال: من طلب الحديث لغير الله مكر به وروينا عن سفيان الثوري ﵁ قال: ما أعلم عملا هو أفضل من طلب الحديث لمن أراد الله به. وروينا نحوه عن ابن المبارك ﵁. ومن أقرب الوجوه في إصلاح النية فيه: ما روينا عن أبي عمرو إسماعيل بن نجيد: أنه سأل أبا جعفر أحمد بن حمدان وكانا عبدين صالحين فقال له: بأي نية أكتب الحديث؟ فقال: ألستم تروون أن عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة؟ قال: نعم. قال: فرسول الله ﷺ رأس الصالحين. وليسأل الله ﵎ التيسير والتأييد والتوفيق والتسديد وليأخذ نفسه بالأخلاق