← الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية

ص ٤٨٧ · ٦١٥ / ٦٣٤

* على رسول الله ﷺ وأنا حيّ"١". * ومن نتائج البحث التي أودّ الإشارة إليها هنا = حقيقةٌ واجهتني أثناء دراستي لكتاب "سنن الدارقطني"، ألا وهي أن كتاب السنن هذا لم يُحَقَّق ولم يُخدم في عصرنا هذا بعدُ كما ينبغي -من حيث الطباعة والتحقيق، وما يتطلّبه ذلك مِن فهارس وسِواها-. التوصيات: * ولعل من الضروري -بعد معايشتي للكتاب- أن أذكر التوصيات الآتية: أولاً: أرى أن يحقق كتاب "السنن" تحقيقاً علمياً، وأن يفهرس بعد ذلك فهرسةً دقيقةً. ثانياً: أرى أن يفهرس الكتاب -بعد تحقيقه- فيعمل له فهارس متعددة على الوجه الآتي: ١- فهرس أحاديثه على حروف المعجم. ٢- فهرس الرواة الذين تكلَّم فيهم بجرح أو تعديل. ٣- فهرس الأحاديث الصحيحة والحسنة في السنن. ٤- فهرس الأحاديث الضعيفة في السنن. ٥- فهرس الأحاديث التي سكت عنها. ٦- فهرس الأحاديث المرسلة فيه. ٧- فهرس الأحاديث الموقوفة فيه.

الحاشية

"١" "فتح المغيث": ١/٢٤١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية