ص ٤٥٦ · ٥٦٧ / ٦٣٤
ضعفه عامة المحدثين، وأكثرهم رماه بالكذب وحكم عليه بالترك، فقال البخاري: "تركوه". وقال أحمد: "لا تحل عندي الرواية عنه". ورماه بالكذب ابن معين والدوري، وقال علي بن المديني: "منكر الحديث"، وقال عمرو بن علي الفلاّس، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، والبرقاني، وغيرهم: "متروك الحديث"١". النتيجة: ظهر بهذا أن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك الحديث لاتهامه بالكذب.
"١" انظر: "الجرح والتعديل"، لابن أبي حاتم: ١/١/٢٢٧، و"التهذيب": ١/٢٤١-٢٤٢.