ص ٣٣٤ · ٤١٣ / ٦٣٤
"وكان ضعيفاً كثير الخطأ"١". ونحو قوله في: عبد الله بن محمد بن يحيى: "وهو كثير الخطأ على هشام، وهو ضعيف الحديث"٢". وقوله في الجرّاح بن وكيع - فيما نقله الحافظ البَرْقانِيّ، بقوله: "سلت أبا الحسن علي بن عمر عن الجرّاح بن وكيع، فقال: "ليس بشيء، هو كثير الوهم". قلت: يعتبر به؟. قال: لا"٣". وقوله في محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى مضعفاً له: "وابن أبي ليلى رديء الحفظ كثير الوهم"٤". "وفي سؤالات الحاكم: فخلاّد بن يحيى؟ فقال: ثقة، إنما أخطأ في حديث واحد فرفعه، ووقفه الناس"٥". و"كثير الوهم" أو "الخطأ" عند الإمام الدَّارَقُطْنِيّ يقولها في الراوي الذي يراه ضعيفاً ضعفاً شديداً لدرجة أن الراوي لا يعتبر به -كما سبق من قوله في الجرّاح بن وكيع-. ويقولها في الراوي الضعيف، الشديد الضعف، لكنه قد يحتج -مع ذلك- أحيانا بالرواية لسبب أو آخر، كأن تحصل متابعة بسند قوي.
"١" "سنن الدَّارَقُطْنِيّ": ١/٢٦. "٢" "سنن الدَّارَقُطْنِيّ": ٣/٢٠٢. "٣" "أسئلة البَرْقانِيّ": ق٢ب. "٤" "سنن الدَّارَقُطْنِيّ": ٢/٢٦٣. "٥" "فتح المغيث"، للسخاوي: ١/١٦٧.