ص ٣٠١ · ٣٧٥ / ٦٣٤
بعد هذه الملاحظات". ٤- مجموع ما ضعفه الغساني الجزائري ٨٧٠ حديثاً تقريباً. ٥- مجموع الأحاديث الضعاف التي لم يذكرها الغساني "سواء حكم عليها الدَّارَقُطْنِيّ أو لا" ٣٨٣ حديثاً تقريباً. ٦- ذكر الدَّارَقُطْنِيّ أبوابا كاملة ليس في شيء منها حديث صحيح، بلغ عدد هذه الأبواب في الجزء الأول من السنن: ٣٤ بابا تقريباً "ألحقتها ببيان بعد هذه الملاحظات". ٧- وذكر أبوابا الغالب فيها أحاديث ضعاف نص على ضعفها وسكت عن الباقي مثل "١/٣٢٣" "باب ذكر قوله ﷺ: من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة واختلاف الروايات فيه" ذكر فيه نحوا من ٣٣ حديثاً ضعف منها نحو ٢٤ حديثا، ومثل "١/١٣٣ باب صفة ما ينقض الوضوء وما روي في الملامسة والقبلة" ذكر فيه ٤٦ حديثاً الضعيف منها أكثر من ٣٠ حديثاً والباقي يحتاج لبحث، وفيها أحاديث صحيحة. ٨- ذكر أبوابا كاملة ليس في شيء منها حديث ضعيف، مثل: أ - ١/١٢٥ باب الجنب إذا أراد أن ينام أو يأكل ويشرب كيف يصنع؟ ذكر فيه ثلاثة أحاديث صحيحة. ب- ١/١٢٦ باب نسخ قوله الماء من الماء. ذكر فيه حديثين أحدهما صحيح والآخر ضعيف لكنه شاهد. جـ- ١/١٣٠ باب ما روى في النوم قاعداً لا ينقض الوضوء فيه ثلاثة أحاديث كلها صحيحة.