ص ٢٨٨ · ٣٦٠ / ٦٣٤
منقولة من أحد كتب الفقه في الفروع. وزيادة على ما تقدم فقد اعتنى الدَّارَقُطْنِيّ ﵀ في كتابه بذكر أقوال وفتاوى الفقهاء من كبار الصحابة والتابعين ومن بعدهم بالأسانيد إلى أصحابها في صورة حديث موقوف أو مقطوع. والأمثلة على ذلك كثيرة، منها: أ - المثال الأول: "باب الوضوء بماء أهل الكتاب" في السنن ١/٣٢ فإنه لم يذكر فيه حديثاً مرفوعا واحدا. ب- المثال الثاني: "باب البئر إذا وقع فيها حيوان" ١/٣٣، وهو يلي الباب السابق ذكره مباشرة، ولم يذكر فيه حديثاً مرفوعا واحداً. جـ- المثال الثالث: "باب الماء الذي يبل فيه الخبز" ١/٣٩ كسابقيه. د- المثال الرابع: "باب تأويل: ﴿ِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ﴾ " ١/٣٩ كالأبواب السابقة أيضاً. هـ- المثال الخامس: "باب الوضوء بفضل السواك" ١/٣٩، ذكر فيه أثرين عن جرير "هو ابن حازم"، وذكر فيه أيضاً حديثين مرفوعين والأبواب التي يورد فيها الدَّارَقُطْنِيّ الآثار إلى جنب الأحاديث المرفوعة كثيرة جدا في السنن تمثل أغلبية الأبواب. و المثال السادس: "باب السواك" ١/٥٨، ذكر فيه حديثاً واحداً فقط عن ابن عباس مرفوعاً. ز- المثال السابع: "باب ما روي في مس الإبط" ١/١٥٠، لم يورد فيه