ص ٢٦٩ · ٣٤١ / ٦٣٤
"كلهم ثقات"، وذكره الجزائري في: ق ١٨ ب، لكنه ضعّف أحد رواته. ومن ذلك ما في "السنن": ١/٣١٢-٣١٣، الأحاديث رقم: ٣٦،٣٧،٤٠، فيها نحو ما تقدم في الأحاديث السابقة. وقد قابلت هذا الكتاب كله بسنن الدَّارَقُطْنِيّ فظهرت لي مفارقات لفتت نظري، -كالاختلاف في اسم راو، أو لفظ الحديث أو الحكم زيادة ونقصاً- وتستدعي دراسة كتاب "السنن" بعد تحقيقه. والله أعلم. ب- "زوائد سنن الدَّارَقُطْنِيّ": تأليف زيد الدين قاسم بن قطلوبغا، المتوفى سنة ٨٧٩هـ، لم أعلم وجوده. ذكره في "الرسالة المستطرفة": ص١٢٩"١". جـ- "رجال الدَّارَقُطْنِيّ": تأليف الحافظ زيد الدين العراقي، المتوفى سنة ٨٠٦هـ. لم أعلم وجوده، ذكره السخاوي في "الإعلان ... " ص١١٦. د- "من تكلم فيه الدَّارَقُطْنِيّ في كتاب السنن من الضعفاء، والمتروكين، والمجهولين": تأليف محمد بن عبد الرحمن المقدسي"٢" المتوفى سنة ٨٠٣هـ مرتبا على
"١" من الطبعة الثانية، طبعة دار الكتب العلمية - بيروت. "٢" الحنبلي، المعروف بابن زُريْق، تفقه وطلب الحديث وتمهّر في فنون الحديث، وسمع العالي والنازل، وخرّج ورتب المعجم الأوسط على الأبواب، وصحيح ابن حبان. قال ابن حجر: "استفدت منه كثيراً، وسمع معي على الشيوخ بالصالحية، وغيرها، ولم أر في دمشق من يستحق اسم الحافظ غيره". انظر: "شذرات الذهب": ٧/٣٦.