ص ٢٣٣ · ٢٩٩ / ٦٣٤
٢-
ذكره صاحب "كشف الظنون" في ٢/١٢٠٨، ووهم -كما سبقت الإشارة إليه عند الكلام على كتاب "الأفراد"- لأن مقصوده كتاب "الغرائب والأفراد"، وليس للدارقطني كتاب في غريب اللغة -فيما أعلم-.