← الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية

ص ٢٠٩ · ٢٤٣ / ٦٣٤

وقال السخاوي أيضاً: ""وأما شيخنا فإنه أفرد من علل الدَّارَقُطْنِيّ -مع زيادة كثير- ما كان من نمط المثالين اللذين قبله، وسماه: "جلاء القلوب في معرفة المقلوب"، وقال: إنه لم يجد من أفرده"١" مع مسيس الحاجة إليه، بحيث أدى الإخلال به إلى عدّ الحديث الواحد أحاديث، إذا وقع القلب في الصحابي، ويوجد ذلك في كلام الترمذي -فضلاً عمن دونه- حيث يقول: وفي الباب عن فلان وفلان، ويكون في الواقع أنه حديث واحد اختُلف على راوية"""٢". فانظر كم كتاباً ألّف ابن حجر من علل الدَّارَقُطْنِيّ؟!. * "كتاب الضعفاء والمتروكين من المحدثين": انظر: "الضعفاء والمتروكين".

الحاشية

"١" قلت: قد سبقه الخطيب البغدادي بتأليفٍ اسمه: "رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والألقاب". "٢" "فتح المغيث ... ": ١/٢٢٢.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية