← الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية

ص ١٤٦ · ١٦٦ / ٦٣٤

ثالثاً: إمامته فيه:

مما تقدم يتبين أن الإمام الدَّارَقُطْنِيّ ﵀ إمام في الجرح والتعديل وهذا أمر لا شك فيه، ولا يحتاج إلى تدليل، وإذا أردت ما يُبرز إمامته في هذا الفن فإنه يتعين الإشارة إلى ذلك في النقاط الأربع الآتية: أ - حفظه وخبرته العجيبة بالرجال وأسمائهم وأنسابهم وأحوالهم: فقد بلغ في هذا شأوا بعيداً، وخلف لنا آثارا تدل على تلك الخبرة بالرجال. والحافظة المدهشة، تدل على أنه ألمّ بالرواة أسماء وأنسابا وأحوالا وتاريخاً. وإليك الأمثلة على ذلك: ١- يقول السُّلَمِيّ: ""وسئل عن الماجشون فقال: ""يعقوب بن أبي سلمة، ومن

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية