← الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية

ص ١٤ · ١١ / ٦٣٤

١- حفظه وخبرته بالرجال وأسمائهم وأنسابهم وأحوالهم. ٢- إحاطته بأحوال من سبقه وبأهل عصره وشيوخه. ٣- استقلاله في الجرح والتعديل. وضربت أمثلة على الأمور السابقة من مؤلفاته. المبحث الرابع: استدراكاته على الأئمة. بينت أنه استدرك على الأئمة، وذكرت أنواع استدراكاته عليهم، وضربت أمثلة عليها. المبحث الخامس: موقفه من الصحيحين. ذكرت فيه أن له موقفين من الصحيحين هما: ١- موقف المؤيِّد، المعترف بمكانة الصحيحين وصحة منهجهما. ٢- موقف الناقد لبعض أحاديث الصحيحين. وأوضحت أنه لا تعارض بين هذين الموقفين. وتحدثت عن كل منهما إجمالا، ومثلت لما احتاج إلى التمثيل. الباب الثاني: مصنفاته، والكلام عليها. ويشتمل على تمهيد وأربعة فصول: تمهيد: مكانته في التصنيف. الفصل الأول: مؤلفاته الموجودة: وفيه مبحثان: المبحث الأول: المطبوع منها. وبلغ المطبوع منها-كل الكتاب أو بعضه- نحو ثمانية وعشرين مصنَّفاً. المبحث الثاني: المخطوط منها. وبلغ نحو إحدى عشر مصنّفاً. الفصل الثاني: مؤلفاته المفقودة. وبلغت نحو ستةٍ وعشرين مصنَّفاً.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية