← الإمام أبو الحسن الدارقطني وآثاره العلمية

ص ٨٧ · ١٠٢ / ٦٣٤

ومحمد بن علي بن الفتح الحربي، والبيهقي، والقشيري، ومحمد بن يحيى المزكّي، ومحمد بن إسماعيل التَّفْلِيسي، وغيرهم كثير. أقوال الأئمة فيه: وصفه الأئمة بالعناية بالعلم، وقيل: بلغت مؤلفاته المائة أو أكثر، قال الخطيب: ""قدْر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، ومحلّه في طائفته كبير، وقد كان مع ذلك صاحب حديث، مجوّدا، جمع شيوخا وتراجم وأبوابا"""١". وقال الذهبي: ""قلت: قد سأل أبا الحسن الدَّارَقُطْنِيّ عن خلقٍ من الرجال سؤال عارف بهذا الشأن"""٢". وقد ضُعّف فقال الذهبي: "" ... إلا أنه ضعيف"""٣". وقال الذهبي معلقاً على قول الخطيب فيه: ""وكان ذا عناية بأخبار الصوفية، وصنف لهم سُنناً وتفسيراً وتاريخاً"""٤". ""قلت: قد ألّف حقائق التفسير فأَتى فيه بمصائب وتأويلات الباطنية نسأل الله العافية"""٥". وتكلّم في ثقته بعضهم"٦"، وأَنَّهُ كان يضع الحديث للصوفية، ولهذا فإن

الحاشية

"١" "تاريخ بغداد": ٢/٢٤٨. "٢" "تذكرة الحفاظ": ٣/١٠٤٦. "٣" "تذكرة الحفاظ": ٣/١٠٤٦. "٤" "تاريخ بغداد": ٢/٢٤٨. "٥" "تذكرة الحفاظ": ٣/١٠٤٦. "٦" انظر: "تاريخ بغداد": ٢/٢٤٨، و"تذكرة الحفاظ": ٣/١٠٤٦.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية