ص ٢٥ · ٢٢ / ٣٤٩
وبعد أمر قرآني بوجوب اجتناب الخمر والميسر والأنصاب والأزلام، وتعليل ذلك الأمر يجيء هذا الأمر القرآني العام ﴿وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ ١. ولنتأمل هنا بعد إفراد كل من الطاعتين بأمر مستقل هذا الأمر ﴿وَاحْذَرُوا﴾ ففيما التحذير ومن أي شيء؟ ينساق الذهن أول ما ينساق إلى المخالفة, وكأنه قال: أطيعوا واحذروا أن تخالفوا، الزموا الطاعة وإياكم والعصيان. ثم نمضي لنقرأ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ ٢.
١ سورة المائدة: ٩٢. ٢ سورة الأنفال: ٢٠.