2 · ص ٧٢٥ · ٦٦٣ / ٧٣٠
بذلك: لما طعنه أبو لؤلؤة فإنه طعنه يوم الأربعاء عند صلاة الصبح لأربع وقيل: لثلاث بقين منه وعاش ثلاثة أيام بعد ذلك. واتفقوا على أنه دفن مستهل المحرم سنة أربع وعشرين وقال الفلاس: إنه مات يوم السبت غرة المحرم سنة أربع وعشرين. وتوفي "عثمان ﵁" شهيدا مقتولا سنة خمس وثلاثين في ذي الحجة يوم الجمعة "ثامن عشر"١ على المشهور وادعى ابن ناصر الإجماع على ذلك وليس بجيد فقد قيل: إنه قتل يوم التروية لثمان خلت منه قاله الواقدي وادعى الإجماع عليه عندهم. وقيل: لليلتين بقيتا منه وقال أبو عثمان النهدي قتل في وسط أيام التشريق. وقيل: لثنتي عشرة خلت منه قاله الليث بن سعد. وقيل: ثلاث عشرة خلت منه وبه صدر ابن الجوزي كلامه. وقيل: في أول سنة ست وثلاثين. والأول أشهر. وأما ما وقع في تاريخ البخاري من أنه "سنة"٢ أربع وثلاثين فقال ابن ناصر: هو خطأ من راوية. واختلف في الذي قتله فقيل: جبلة بن الأيهم وقيل: سودان بن حمران وقيل: رومان اليماني وقيل: رومان رجل من بني أسد بن خزيمة وقيل غير ذلك. واختلف في مبلغ سنة فقيل: ثمانون قاله ابن إسحاق وقيل: ست وثمانون قاله قتادة ومعاذ بن هشام عن أبيه وقال اثنان وثمانون قاله أبو
١ من خط، وفي ل: "الثامن عشر منه". ٢ من خط، وفي ل: "مات سنة".