← فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

ص ٥٧٨ · ٥٧٤ / ٥٩٢

النِّسبةِ بالأعمِّ، وهو الإقليمُ، ثمَّ الناحيةُ، ثمَّ البلدةُ، ثمَّ القريةُ؛ فتقولَ: فلانٌ العربيُّ، الحجازيُّ، المَكِّيُّ، الجَرْوَليُّ، (وَذَاكَ) أيِ: الحكمُ (فِي الأَنْسَابِ) أيِ: القبائلِ (عَمّْ) يعني: أنَّ الحُكمَ المذكورَ يَعُمُّ الِانتسابَ إلى القبائلِ؛ فتقولُ: فلانٌ القرشيُّ، ثمَّ الهاشميُّ. ٩٥٧ - وَنَاسِبٌ إِلَى قَبِيلٍ وَوَطَنْ … يَبْدَأُ بِالْقَبِيلِ. ثُمَّ مَنْ سَكَنْ ٩٥٨ - فِي بَلْدَةٍ أَرْبَعَةَ الأَعْوَامِ … يُنْسَبْ إِلَيْهَا فَارْوِ عَنْ أَعْلامِ] [٩٥٧] (وَنَاسِبٌ إِلَى قَبِيلٍ وَ) إلى (وَطَنْ يَبْدَأُ) في حالِ الجمعِ بينهما (بِـ) النسبةِ إلى (الْقَبِيلِ) ثمَّ الوطنِ؛ فيقولُ: فلانٌ القرشيُّ، المَكِّيُّ، (ثُمَّ) إنَّ (مَنْ) شرطيةٌ (سَكَنْ) أي: أقام. [٩٥٨] (فِي بَلْدَةٍ) ونحوِها (أَرْبَعَةَ الأَعْوَامِ) أي: أربعَ سنينَ كاملةً (يُنْسَبْ إِلَيْهَا) أي: إلى البلدةِ التي سَكَن فيها؛ (فَارْوِ) أيُّها المُحدِّثُ هذا الكلامَ (عَنْ أَعْلامِ) أي: أئمَّةٍ يُقْتَدَى بهم.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية