ص ٥٦٧ · ٥٦٣ / ٥٩٢
المُبْهَمَاتُ وهو النَّوعُ السادسُ والثمانون من أنواعِ علومِ الحديثِ: ٩٣٦ - [وَأَلَّفُوا فِي] مُبْهَمَاتِ الأَسْمَا … [لِكَيْ تُحِيطَ النَّفْسُ مِنْهَا عِلْمَا] ٩٣٧ - كَرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَابْنٍ وَعَمّْ … [خَالٍ] أَخٍ زَوْجٍ وَأَشْبَاهٍ [وَأُمّْ] [٩٣٦] (وَأَلَّفُوا) أيِ: المحدِّثون (فِي) بيانِ (مُبْهَمَاتِ الأَسْمَا) يعني: التي لم تُسَمَّ في بعضِ الرواياتِ، في الإسنادِ، أو المتنِ ككتابِ: ابنِ بَشْكُوالٍ «الغوامضِ والمبهماتِ»، والنوويِّ «الإشاراتِ إلى المبهَماتِ»، ووليِّ الدينِ العراقيِّ «المُستفادِ من مبهماتِ المتنِ والإسنادِ»؛ (لِكَيْ تُحِيطَ النَّفْسُ مِنْهَا) أيِ: المبهماتِ (عِلْمَا) بذلك المبهمِ؛ هو أقسامٌ كما بيَّنه بقولِه: [٩٣٧] (كَرَجُلٍ) أي: مثالُه: كرجلٍ، كحديثِ: «أنَّه ﷺ رأى رَجُلًا قَائمًا في الشَّمسِ … » (¬١) إلخ، هو أبو إسرائيلَ، (وَ) كـ (امْرَأَةٍ) كحديثِ
(¬١) أخرجه البخاري (٦٧٠٤).