← فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

ص ٤٨٥ · ٤٨١ / ٥٩٢

منْ ذُكِرَ بِنُعُوتٍ مُتَعَدِّدَةٍ وهو النوعُ الخامسُ والسِّتُّون من أنواعِ علومِ الحديثِ: ٧٦٦ - [وَأَلَّفَ الأَزْدِيُّ فِيمَنْ] وُصِفَا … بِغَيْرِ مَا وَصْفٍ إِرَادَةَ الْخَفَا ٧٦٧ - [وَهْوَ عَوِيصٌ عِلْمُهُ نَفِيسُ] … يُعْرَفُ مِنْ إِدْرَاكِهِ التَّدْلِيسُ [٧٦٦] (وَأَلَّفَ) أي: جَمَع الحافظُ عبدُ الغنيِّ بنُ سعيدٍ (الأَزْدِيُّ فِيمَنْ وُصِفَا) الألِفُ إطلاقيةٌ، أي: في الشخصِ الذي وُصِف (بِغَيْرِ مَا وَصْفٍ) واحدٍ، بل بأوصافٍ متعددةٍ من أسماءٍ، أو كُنًى، أو ألقابٍ، أو أنسابٍ؛ (إِرَادَةَ الْخَفَا) أي: إنَّما يُوصَفُ بالأوصافِ المتعدِّدةِ لأجلِ إرادةِ خَفائه. [٧٦٧] (وَهْوَ) أي: هذا النوعُ (عَوِيصٌ) أي: صعبٌ (عِلْمُهُ) أي: معرفتُه (نَفِيسُ) أي: شريفٌ (يُعْرَفُ مِنْ إِدْرَاكِهِ) أي: معرفةِ هذا النوعِ (التَّدْلِيسُ) للمدلِّسين.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية