← فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

ص ٤٧٣ · ٤٦٩ / ٥٩٢

السَّابِق واللاحِقُ وهو النوع التاسع والخمسون من أنواع علوم الحديث: ٧٤٦ - فِي سَابِقٍ وَلاحِقٍ قَدْ صُنِّفَا … مَنْ يَرْوِ عَنْهُ اثْنَانِ وَالْمَوْتُ وَفَى ٧٤٧ - لِوَاحِدٍ وَأُخِّرَ الثَّانِ زَمَنْ … كَمَالِكٍ عَنْهُ رَوَى الزُّهْرِيْ وَمِنْ [٧٤٦] (فِي سَابِقٍ وَلاحِقٍ) من الرُّواةِ (قَدْ صُنِّفَا) أي: أَلَّفَ العلماءُ -كالخطيبِ- (مَنْ يَرْوِ) أي: هو مَن يروِي (عَنْهُ اثْنَانِ) منَ الرواةِ (وَالْمَوْتُ وَفَى) أي: حالَ كونِ الموتِ أتى. [٧٤٧] (لِوَاحِدٍ) من الراوِيَينِ، (وَأُخِّرَ الثَّانِ) منهما، أي: تأخَّر موتُ الثاني (زَمَنْ) أي: زمنًا طويلًا حتى حصَل بينهما أمدٌ مديدٌ، (كَمَالِكٍ) أي: مثالُه كمالكٍ الإمامِ، حالَ كونِه (عَنْهُ رَوَى) أبو بكرٍ محمدُ بنُ مسلمٍ (الزُّهْرِيْ وَمِنْ وَفَاتِهِ) أي: الزهريِّ (إِلَى) أي:

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية