← فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

ص ٤٦٣ · ٤٥٩ / ٥٩٢

روَايَةُ الأَقْرَانِ وهو النَّوعُ الخامسُ والخمسون من أنواعِ علومِ الحديثِ: ٧٢٣ - وَوَقَعَتْ رِوَايَةُ الأَقْرَانِ … [وَعِلْمُهَا يُقْصَدُ لِلْبَيَانِ ٧٢٤ - أَنْ لا يُظَنَّ الزَّيْدُ فِي الإِسْنَادِ أَوْ … إِبْدَالُ عَنْ بِالْوَاوِ] وَالْحَدَّ رَأَوْا ٧٢٥ - إِنْ يَكُ فِي الإِسْنَادِ قَدْ تَقَارَبَا … وَالسِّنَّ دَائِمًا وَقِيلَ: غَالِبَا [٧٢٣] (وَوَقَعَتْ) أي: حَصَلت (رِوَايَةُ الأَقْرَانِ) بعضِهِم عن بعضٍ (وَعِلْمُهَا) أي: معرفةُ روايةِ الأقرانِ (يُقْصَدُ لِلْبَيَانِ) أي: ليتَّضِحَ الحالُ، ويزولَ الإشكالُ. [٧٢٤] (أَنْ) مصدريةٌ (لا يُظَنَّ الزَّيْدُ فِي الإِسْنَادِ) والمعنى: أنَّ عِلمَ هذا النوعِ أمرٌ مُهِمٌّ مقصودٌ؛ لئلَّا يُظَنَّ الزيادةُ في الإسنادِ (أَوْ) ألَّا يُظَنَّ (إِبْدَالُ عَنْ) الواقعةِ فيه (بِالْوَاوِ) أي: وَقَع «عن» بدلًا عنِ الواوِ (وَالْحَدَّ) أي: تعريفُ هذا النوعِ (رَأَوْا) أيِ: العلماءُ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية