ص ٤٥٧ · ٤٥٣ / ٥٩٢
٧١١ - وَمِنْهُمُ الْمُخَضْرَمُونَ: مُدْرِكُ … نُبُوَّةٍ وَمَا رَأَى مُشْتَرَكُ [٧١١] (وَمِنْهُمُ) أي: منَ التَّابعين (الْمُخَضْرَمُونَ) وهم (مُدْرِكُ نُبُوَّةٍ) مع جاهليةٍ (وَ) الحالُ أنَّه (مَا) نافيةٌ (رَأَى) النبيَّ ﷺ، وهو (مُشْتَرَكُ) بين العَصرَينِ. ٧١٢ - [يَلِيهِمُ الْمَوْلُودُ فِي حَيَاتِهِ وَمَا رَأَوْهُ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ] [٧١٢] (يَلِيهِمُ) أيِ: المُخَضْرَمين (الْمَوْلُودُ فِي حَيَاتِهِ) ﷺ، (وَمَا) نافيةٌ (رَأَوْهُ) أيِ: اعتقَد العلماءُ هذا المولودَ (عُدَّ) أي: مَعدودًا (مِنْ رُوَاتِهِ) أي: النَّقَلةِ عنه ﷺ. وحاصِلُ معنى البيتِ: أنَّ مَن وُلد في حياةِ النبيِّ ﷺ من أولادِ الصحابةِ، وأحاديثُه مُرسَلةٌ. ٧١٣ - وَمِنْهُمُ مَنْ عَدَّ فِي الأَتْبَاعِ … صَحَابَةً لِغَلَطٍ أَوْ داعِ [٧١٣] (وَمِنْهُمُ) أيِ: العلماءِ (مَنْ عَدَّ فِي الأَتْبَاعِ) أيِ: التَّابعين (صَحَابَةً) أي: جماعةً معروفةً بالصُّحبةِ (لِغَلَطٍ) منه، (أَوْ) عَدَّ صحابةً في التَّابعين لا لغَلَطٍ، بل لـ (داعِ) أي: لسببٍ اقتضَى ذلك؛ لكَونِه من صِغارِ الصحابةِ.