ص ٤٥٢ · ٤٤٨ / ٥٩٢
(أَنَّ) بالفتْحِ والتَّشْدِيدِ (مَعْنَا) أيِ: ابْنَ يَزِيدَ بْنِ الأخْنَسِ السُّلَمِيَّ (وَأَبَهُ) بالنقصِ لُغَةٌ فِي الأسماءِ السِّتَّةِ، أيْ: يَزِيدَ (وَجَدَّهُ) الأخنسَ (بِالْمَعْنَى). وحاصلُ المعْنَى: أن معْنًا وأباهُ يزيدَ وجَدَّهُ الأخنسَ شَهِدُوا بدرًا، ولا يُعلَمُ بهذهِ المَنْقَبَةِ غيرُهُمْ. ٦٩٩ - وَأَرْبَعٌ تَوَالَدُوا صَحَابَهْ: … حَارِثَةُ الْمَوْلَى أَبُو قُحَافَهْ [٦٩٩] (وَأَرْبَعٌ تَوَالَدُوا) أيْ: تنَاسَلُوا (صَحَابَهْ) وَهُمْ: (حَارِثَةُ الْمَوْلَى) ابْنُ شرَاحِيلَ بنِ كعْبٍ وابْنُهُ زَيْدُ بنُ حارِثَةَ، وابْنُ ابنِهِ أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، وذَكَرُوا أنَّ أسامةَ وُلِدَ لَهُ في حياةِ النبيِّ ﷺ فهؤلاءِ كُلُّهُمْ صحابِيُّونَ، وَ (أَبُو قُحَافَهْ) والدُ الصِّدِّيقِ، واسمُه عثمانُ، وبِنْتُهُ أسماءُ بنتُ أبِي بكرٍ، وابْنُهَا عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ. تنبيهٌ: يُوجَدُ هنا في نسخة المحقِّق ابْنِ شاكرٍ ثلاثةُ أبْيَاتٍ: الأوَّلُ قولُهُ: ٧٠٠ - وَمَا سِوَى الصِّدِّيقِ مِمَّنْ هَاجَرَا … مَنْ وَالِدَاهُ أَسْلَمَا قَدْ أُثِرَا [٧٠٠] (وَمَا سِوَى الصِّدِّيقِ مِمَّنْ هَاجَرَا … مَنْ وَالِدَاهُ أَسْلَمَا قَدْ أُثِرَا) ومعناهُ: أنَّهُ لا يُوجَدُ في المهاجِرِينَ مَنْ أسلمَ والِدَاهُ غيرُ أَبِي بكْرٍ الصدِّيقِ ﵁.