← فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

ص ٤٣٧ · ٤٣٣ / ٥٩٢

٦٥٨ - وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ بِالتَّوَاتُرِ … وَشُهْرَةٍ وَقَوْلِ صَحْبٍ آخَرِ ٦٥٩ - [أَوْ تَابِعِيٍّ، وَالأَصَحُّ]: يُقْبَلُ … إِذَا ادَّعَى [مُعَاصِرٌ] مُعَدَّلُ [٦٥٨] (وَتُعْرَفُ الصُّحْبَةُ) أيْ: يُعلَم كونُ الشخصِ صحابيًّا بواحدٍ مِنْ هَذِهِ الأمورِ الآتية: إِمَّا (بِالتَّوَاتُرِ) كالخلفاءِ الأرْبَعَةِ (وَ) إِمَّا بـ (شُهْرَةٍ) أيِ: اسْتِفَاضَةٍ قاصِرَةٍ عنِ التَّوَاتُرِ (وَ) إِمَّا بـ (قَوْلِ صَحْبٍ آخَرِ) بصُحْبَتِهِ. [٦٥٩] (أَوْ) إما بقَوْلِ (تَابِعِيٍّ) بذلِكَ، أيْ: بإخبارِ تابعِيٍّ واحدٍ بأنَّهُ صحابِيٌّ، (وَالأَصَحُّ: يُقْبَلُ) أيِ: الأرْجَحُ مِنَ الأقْوَالِ: أن يُقْبَلَ (إِذَا ادَّعَى) الصُّحْبَةَ (مُعَاصِرٌ) للنبيِّ ﷺ (مُعَدَّلُ) أيْ: منسوبٌ إلى العدالةِ. ٦٦٠ - وَهُمْ عُدُولٌ كُلُّهُمْ لا يَشْتَبِهْ … [النَّوَوِيْ: أَجْمَعَ مَنْ يُعْتَدُّ بِهْ] [٦٦٠] (وَهُمْ عُدُولٌ كُلُّهُمْ) أيْ: أنَّ كُلَّ الصحابةِ عدولٌ (لا يَشْتَبِهْ) علَى مَنْ لَهُ بصيرةٌ أنَّ كلَّ الصحابةِ ﵃ عدولٌ مطلقًا (النَّوَوِيْ) أيْ: قائِلٌ: (أَجْمَعَ) على عدالةِ الصحابَةِ ﵃ (مَنْ يُعْتَدُّ بِهْ) أيْ: يُعْتَبَرُ بإجْمَاعِهِ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية