← فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

ص ٣٨٥ · ٣٨١ / ٥٩٢

٥٤٢ - مُجَرَّحًا يَكُونُ أَوْ مُعَدَّلا … وَحَيْثُ جَرْحُ وَاحِدٍ لا تَقْبَلا [٥٤٢] (مُجَرَّحًا يَكُونُ) ذلِك المحذوفُ (أَوْ مُعَدَّلا) أيْ: كونُهُ مجروحًا أوْ معدّلًا سواءً في مَنْعِ حذْفِهِ، بلْ يجبُ ذكْرُهُمَا مُبَيِّنًا أنَّ بعضَهُ عنْ أحدِهِمَا وبعضَهُ عنِ الآخَرِ، (وَحَيْثُ جَرْحُ وَاحِدٍ) يعْنِي أنَّهُ حيثُ جُرِحَ واحدٌ منهُمَا (لا تَقْبَلا) أيُّهَا المحدِّثُ ذلكَ الحديثَ، والألِفُ للإطْلاقِ، أيْ: لنْ تقبلَ الرِّوَايَةَ. وحاصلُ المعْنَى: أنَّهُ إذا كانَ أحدُهُمَا مجروحًا لا يُحْتَجُّ بذلِكَ الحديثِ؛ لأنَّهُ ما مِنْ جزءٍ منْهُ إلَّا ويجُوزُ أنْ يكونَ عنْ ذَلِكَ المجروحِ.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية