ص ٣٢٨ · ٣٢٤ / ٥٩٢
٤٢٢ - ثُمَّ لْيَقُلْ «حَدَّثَنِي، أَخْبَرَنِي … كِتَابَةً» وَالْمُطْلِقِينَ وَهِّنِ [٤٢٢] (ثُمَّ) إذَا صحَّحْنا التَّحمُّلَ بالكتابةِ، وأرادَ المتحمِّلُ الأداءَ بهَا، فلا بدَّ مِن تقييدِها، فـ (ليَقُلْ) المكتوبُ إليهِ عندَ الأداءِ: («حَدَّثَنِي) فلانٌ أو (أَخْبَرَنِي) فلانٌ (كِتَابَةً») أو مكاتبةً. أو: كتبَ إليَّ فلانٌ، قالَ: حدَّثَنا فلانٌ بكذَا (وَالْمُطْلِقِينَ) أي: المستعمِلِينَ لـ «حدَّثَني» و «أخبَرَني» علَى سبيلِ الإطلاقِ من دونِ تقييدٍ بالكتابةِ، (وَهِّنِ) أمرٌ من التَّوهينِ، أي: احكُمْ بضعفِ عملِهِم هذَا. وحاصلُ المعنَى: أنَّهم اختَلَفُوا في تقييدِ «حدَّثَني» و «أخبَرَني» علَى أقوالٍ: الأوَّلُ: للجمهورِ، وهوَ وجوبُ التَّقييدِ. الثَّاني: جوازُ الإطلاقِ. الثَّالثُ: جوازُ إطلاقِ «أخبَرَنا» دونَ «حدَّثَنا».