← فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

ص ٢٤٨ · ٢٤٤ / ٥٩٢

٢٦٦ - وَجَزَمَ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدِ … بِكُفْرِهِ بِوَضْعِهِ إِنْ يَقْصِدِ] ٢٦٧ - وَغَالِبُ الْمَوْضُوعِ مِمَّا اخْتَلَقَا … وَاضِعُهُ، وَبَعْضُهُمْ قَدْ لَفَّقَا ٢٦٨ - كَلامَ بَعْضِ الْحُكَمَا، وَمِنْهُ مَا … وُقُوعُهُ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ وَهَمَا [٢٦٦] (وَجَزَمَ) أي: قطعَ، (الشَّيْخُ) العلَّامةُ (أَبُو مُحَمَّدِ) الجُوَيْنيُّ ﵀، (بِكُفْرِهِ) أي: بكفرِ ذلكَ الشَّخصِ الَّذي وضعَ الحديثَ علَى رسولِ اللهِ ﷺ، (بِوَضْعِهِ) أي: حكمَ بسببِ وضعِه الحديثَ، (إِنْ) شرطيَّةٌ، (يَقْصِدِ) أي: إنْ يتعمَّدْ ذلكَ، لا عن سهوٍ، ولا غلطٍ. [٢٦٧] (وَغَالِبُ) الخبرِ، (الْمَوْضُوعِ مِمَّا اخْتَلَقَا) الألفُ إطلاقيَّةٌ، (وَاضِعُهُ) والمعنَى: أنَّ غالبَ الموضوعاتِ ممَّا صنعَه الوضَّاعونَ مِن عندِ أنفسِهم، (وَبَعْضُهُمْ) أي: الوضَّاعينَ، (قَدْ لَفَّقَا) بألفِ الإطلاقِ، أي: ضَمَّ. [٢٦٨] (كَلامَ بَعْضِ الْحُكَمَا). وحاصلُ المعنَى: أنَّ بعضَ الوضَّاعينَ ما وضعَ الأخبارَ مِن عندِ نفسِه، وإنَّما أخذَ ذلكَ من كلامِ بعضِ الحكماءِ. (وَمِنْهُ) أي: الموضوعِ، (مَا) أي: الكلامُ الَّذي كانَ، (وُقُوعُهُ) أي:

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية
فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية — علوم الحديث · Hadith Research Library