ص ٣٥١ · ٣٤١ / ٣٨٨
[العلو المطلق] (¬١) فإنْ قَلَّ عددُ رجالِ السَّنَدِ، وانتهَى إلى النَّبيِّ ﷺ: فهو العُلُوُّ المُطْلَقُ، يُعْلَمُ وَجْه إطلاقه من قَسِمه، وهو أجَلُّ أنواع العلوِّ، وأفضلها؛ قال العراقي: "و أعلَى ما يقعُ للشيوخِ في هذا الزمانِ من الأحاديثِ الصِّحَاحِ بالسماعِ -: ماهو تُسَاعِيُّ الإسناد"، ثم قال: "و لا يقعُ لأمثالِنا من الصحيح المُتَّصلِ بِالسماعِ إلاعُشَارِيُّ الإسناد، وقد يقع لنا التساعي (¬٢) الصحيحُ، ولكنْ بإجازةٍ في الطَّرِيقِ" (¬٣). انتهى، وقد حَصَلَ لنا من هذا القُرْب ما حصل، ولله الحمد على ذلك. ثم اعلم: أن قُرْب الإسناد مع ضَعْفِ بعض الرواة لا يُلْتَفَتُ إلَيْه؛ قال العراقي: "سيما إنْ كان فيه بَعْضُ الكذَّابين المتأخِّرين مِمَّنِ ادعَى سماعًا من
(¬١) "معرفة علوم الحديث" - للحاكم (٥)، "مقدمة ابن الصلاح" (٤٣٧ - ٤٤٩)، "الاقتراح" - لابن دقيق العيد (٣٠١) "المنهل الروي" -لابن جماعة (٧٠)، "اختصار علوم الحديث" - لابن كثير (١٥٤)، "فتح المغيث" - للعراقي (٣٠٨) "نزهة النظر" لابن حجر (٥٨) "فتح المغيث" - للسخاوي (٣/ ٣٣١)، "تدريب الراوي" - للسيوطي (٢/ ١٥٩)، "شرح نزهة النظر" - للقاري (١٩٣)، "توضيح الأفكار) " - للصنعاني (٢/ ٣٩٥)، "منهج ذوي النظر" - للترمسي (٢٣٩) "لقط الدرر" - للعدوي (١٠٦)، "سح المطر" - لعبد الكريم الأثري (١٠٨). (¬٢) في الأصل "السباعي" وما أثبتناه هو الصواب في " فتح المغيث للعراقي". (¬٣) "فتح المغيث" (٣١٠) للعراقي.