ص ٢٥٨ · ٢٤٩ / ٣٨٨
[المعضل] (¬١) و ما سقَطَ منه اثنانِ فأكثَرُ، مع التوالي -: فهو المُعْضَلُ - بفتح الضاد - من: أَعْضَلَهُ فلانٌ، أي: أعياه؛ فهو مُعْضَلٌ، أي: مُعْيًا؛ لأن المحدِّث الذي حدَّث به أعضَلَهُ وأعياه؛ فلم ينتفعْ من يَرْويه عنه، وقد يقالُ: المعضَلُ، للمُشْكِلِ أيضًا، وهو - حينئذ - بكسر الضاد، أو بفتحها؛ على أنه مشتَرَكٌ فيه؛ وعليه بعضُ المحقِّقين. و اصطلاحًا: ما يستَفَادُ من كلامِ المصنِّف؛ من أنه: الذي سقَطَ مه راويانِ على التوالِي. مثالُ ذلك: روايَةُ الشافعيِّ، عن مالك، عن أبي هريرة (¬٢)؛
(¬١) معرفة علوم الحديث - للحاكم (٣٦)، "مقدمة ابن الصلاح" (٢١٦ - ٢٢٩) الاقتراح - لابن دقيق العيد (١٩٢)، "المنهل الروي" - لابن جماعة (٥٣) "اختصار علوم الحديث" - لابن كثير (٤٨)، "التقييد والإيضاح" - للعراقي (٨١)، "فتح المغيث" - للعراقي (٧٣)، "النكت على ابن الصلاح" - لابن حجر (٢/ ٥٧٥)، "نزهة النظر" - لابن حجر (٤٢) "تدريب الراوي" - للسيوطي (١/ ٢١١)، شرح "نزهة النظر" - للقاري (١١٣)، "توضيح الأفكار" - للصنعاني (١/ ٢٢٣)، توجيه النظر - للجزائري (١٦٨)، منهج ذوي النظر - للترمسي، "لقط الدرر" - للعدوي (٦٥)، "سح المطر" - لعبد الكريم الأثري (٦٢). (¬٢) إذ هذا إسنادٌ منقطع وصوابه الشافعي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، وقد قال البخاري أنه أصح الأسانيد عن أبي هريرة. انظر التهذيب (٥/ ١٨٣) ترجمة أبي الزناد، ومعرفة علوم الحديث (٣٦) للحاكم.