← عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر

ص ٢٤٩ · ٢٤٠ / ٣٨٨

[الضعيف] (¬١) و لما فرغ المصنِّف من مباحث أحد قِسْمَي الإسناد، وهو المقبول - شَرَعَ في قسمه الآخر فقال: "وَ المَرْدُودُ" أي: ما يجبُ به الرَّدُّ، وهو فواتُ صفة القَبُول، أعني: العدالَةَ والضبْطَ وغيْرَهُما، مما سبق بيانه؛ فقول الحافظ في شرحه: "و مُوجِب الرَّدِّ" (¬٢). عَطْفٌ تفسيرٍ للمردود، وقال بعضهم: "لا يظهر لقوله "مُوجِبَ الرَّدِّ" فائدةٌ، ولا رَبْطٌ بما قبله، ولا بما بعده" انتهى و هذا كله مبنيٌّ على أن يكونَ "مُوجِب" بكسر الجيم، وأما إذا قُرِيء بالفتح، فيستقيمُ الكلامُ أولا، وآخرًا، وهو: إمَّا أنْ يكونَ ردُّهُ وعدمُ قَبُوله، لِسَقْط من السند؛ وقد تقدَّم معناه غير مرَّة، أو يكونَ رَدُّهُ لطعْنٍ في راوٍ بأَحدِ الأمور التي تأتي، إن شاء الله.

الحاشية

(¬١) "مقدمة ابن الصلاح" (١٨٨ - ١٨٩)، الاقتراح - لابن دقيق العيد (١٧٧)، "المنهل الروي" - لابن جماعة (٤٦)، الموقظة - للذهبي (٣٣ - ٣٤)، "اختصار علوم الحديث" - لابن كثير (٤٢)، "التقييد والإيضاح"- للعراقي (٦٣)، "فتح المغيث" - للعراقي (٤٩)، "النكت على ابن الصلاح" - لابن حجر (١/ ٤٩١)، "نزهة النظر" -لابن حجر، "فتح المغيث" -للسخاوي (١/ ١١٢)، "تدريب الراوي" - للسيوطي (١/ ١٧٩)، "توضيح الأفكار" - للصنعاني (١/ ٢٤٦)، توجيه النظر - للجزائري (٢٣٨). (¬٢) "نزهة النظر" ص (٣٩).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية