ص ٢١١ · ٢٠٤ / ٣٨٨
أو بكونه حُرًّ (¬١)، فيقدَّم خبره على خبر العبد؛ لأنه لشرف متبعيه يَحْترِزُ عمَّا لا يَحْتَزِزُ عنه الرقيقُ، إلى غير ذلك من المرجِّحات المذكورة في الأصول (¬٢)
(¬١) قال الزركشي بعد ما تقدم نقله في الهامش السابق: ومن المرجحات "كونه حرًا، وهو ضعيف كالذي قبله، قال ابن السمعاني، والحرية لا تأثير لها في قوة الظن". (¬٢) انظر "شرح الكوكب" (٤/ ٦٢٨ - ٧٤٣)، و"تشنيف المسامع" (٣/ ٤٩٠ - ٥٥٢)، وغيرها وللدكتور عبد المجيد السُوسوة رسالة دكتوراه بعنوان: "منهج التوفيق والترجيح بين مختلف الحديث وأثره في الفقه الإسلامي"، مطبوعة عام ١٤١٨ هـ في دار النفائس - بالأردن.