← عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر

ص ٢٠٢ · ١٩٥ / ٣٨٨

مساو له؛ وذلك لأنَّها في حُكْم الحديث المستقلِّ الذي يَنْفَرِدُ به الثقَةُ، ولا يَرْويه عنْ شيخه غيره؛ وذلك كخبر التَّكْبير في العيد سبعًا (¬١)، مع خبر التَّكْبِيرِ فيه أربعًا (¬٢)؛ رواهما أبو داود، والتكبيَرةُ الأُولَى من الأربع للافتتاح عند الحنفيَّة (¬٣)، وكخبر البخاريِّ: "مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ" (¬٤)،

الحاشية

(¬١) أخرجه أبو داود (١/ ٦٨٠) كتاب الصلاة - باب التكبير في العيدين (١١٤٩)، وابن ماجه (١٢٨٠) كتاب الصلاة كلاهما من حديث عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ كان يكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمسا قال الخطابي: وهذا قول أكثر أهل العلم، وروي ذلك عن أبي هريرة، وابن عمر، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وبه قال الزهري، ومالك، والأوزاعي، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه: و"انظر نيل الأوطار" (٣/ ٢٩٨). (¬٢) أخرجه أبو داود (١/ ٦٨٢) كتاب الصلاة - باب التكبير في العيدين (١١٥٣)، من طريق مكحول قال: أخبرني أبو عائشة - جليسٌ لأبي هريرة - أن سعيد بن العاص سأل أباموسى الأشعري وحُذيفة بن اليمان: كيف كان رسول الله ﷺ يكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أبو موسى: كان يكبر أربعًا تكبيره على الجنائز، فقال حذيفة صدق، فقال أبو موسى: كذلك كنتُ أكبر في البصرة حيث كنت عليهم. وقد أخرجه البيهقي وقال عقبه: "خولف راويه في موضعين: في رفعه، وفي جواب أبي موسى، والمشهور أنهم أسندوه إلى ابن مسعود فأفتاهم بذلك، ولم يسنده إلى النبي ﷺ ". (¬٣) انظر الهداية (١/ ٨٦) للمرغيناني، و"بداية المجتهد" (١/ ٢١٧). و"نيل الأوطار" (٣/ ٢٩٨ - ٣٠٠) وقال الشوكاني بعد أن حكى قول الحنفية: وهو مروي عن جماعة من الصحابة ابن مسعود وأبي موسى، وأبي مسعود الأنصاري، وهو قول الثوري وأبي حنيفة". اه (¬٤) أخرجه البخاري (٦/ ١٤٩) كتاب الجهاد: باب لا يعذب بعذاب الله حديث (٣٠١٧)، وأبو داود (٤٣٥١)، والترمذي (١٤٥٨)، والنسائي (٧/ ١٠٤)، وابن ماجه (٢٥٣٥)، وأحمد (١/ ٢١٧، ٢٨٢)، وعبد الرزاق (١٠/ ١٦٨) رقم (١٨٧٠٦) وابن حبان (٥٦٠٦)، وأبو يعلى (٢٥٣٢)، والدارقطني (٣/ ١١٣)، والبيهقي (٨/ ٢٠٢) من حديث ابن عباس.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية