ص ١٧٥ · ١٦٨ / ٣٨٨
وفيه أنَّ هذا يخالف ما نقل من تقريره. وقال الكمال - أيضًا -: "هذا التعليل - أعني: قوله: "لأنَّ الغريب … وإلى آخره" في خبر المنع؛ لأن الترادف إن لم يقتضي التسوية في الإطلاق - لم يقتضي ترجيح أحد المترادفَيْن فيه" (¬١). وأقول: جوابه في غاية الظهور؛ لأن الذي يستعمل اللفْظ في المعنَى مختارٌ في استعماله بلا ترجيحِ أحَدِ المترادفَيْن.
(¬١) "حاشية الكمال بن أبي شريف على "نزهة النظر"".