10/ 1 · ص ١٣٢ · ٣٥ / ٥٦
أبي داود. (¬١) وذكر ابن قاضي شهبة عددا من مصنفاته، منها هذا الكتاب، ثم قال: "ولكن لم يوجد ذلك بعده؛ لأن كتبه احترقت قبل موته بقليل". (¬٢) ٨. العَرف الشذي على جامع الترمذي لأبي حفص سراج الدين عمر بن رسلان، المعروف بالبلقيني (ت ٨٠٥ هـ). قال ابن قاضي شهبة عند ذكر مصنفاته: "العرف الشذي على جامع الترمذي كتب منه قطعة صالحة، والسبب في عدم إكماله لغالب مصنفاته اشتغاله بالأشغال والتدريس والتحديث والإفتاء". اه. (¬٣) وذكر ابن فهد أن للبلقيني شرحين على الترمذي، أحدهما صناعة، والآخر فقه. (¬٤) وقال الدكتور أحمد معبد: "وعلى كل حال فلم أقف على شيء مما شرحه البلقيني من جامع الترمذي". (¬٥) ٩. شرح الترمذي لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ). قال السخاوي: "شرع فيه في سنة ثمان وثمانمائة في الدروس أولَ ما ولي تدريس الحديث بالشيخونية (¬٦)، فكتب منه قدر مجلدة مسودة، وفتر عزمه منه، ولو كمل لجاء في خمسة عشر سفرا، أو ستة أسفار كبار، حسبما قرأته بخطه في موضعين". (¬٧) وذكر السيوطي، وأبو الطيب السندي، والدكتور أحمد معبد أنهم لم يقفوا عليه. (¬٨)
(¬١) انظر إنباء الغمر (٢/ ٢١٧). (¬٢) طبقات الشافعية له (٤/ ٤٥). (¬٣) طبقات الشافعية (٤/ ٤٢ - ٤٣). (¬٤) انظر: لحظ الألحاظ (ص ٢١٦). (¬٥) مقدمة التحقيق على النفح الشذي للدكتور أحمد معبد (١/ ٨٠). (¬٦) المدرسة الشيخونية بمصر: أنشأها شيخو، سيف الدين العمري (ت ٧٥٨ هـ)، فرغ من عمارتها سنة ٧٥٧ هـ .. (انظر: حسن المحاضرة ٢/ ٢٦٦). (¬٧) الجواهر والدرر (٢/ ٦٧٦). (¬٨) انظر: قوت المغتذي (١/ ١٥)، وشرح أبي الطيب السندي على جامع الترمذي (١/ ٤)، ومقدمة محقق النفح الشذي (١/ ٨١).