10/ 1 · ص ١٢٧ · ٣٠ / ٥٦
فيض القدير، والشوكاني في نيل الأوطار. وقارنت بعض النصوص التي نقلها المناوي من شرح الترمذي، فوجدتها كما هي في هذا الكتاب. (¬١) ٤. ذكرُ مترجميه على أن له كتابا في شرح الترمذي أكمل به شرح ابن سيد الناس. (¬٢)
. الكتاب شرح لجامع الترمذي إلا أن العراقي شرحه من حيث توقف ابن سيد الناس في شرحه المسمى بـ: "النفح الشذي". قال العراقي في مقدمة شرحه: " ... لكن اخترمته المنية قبل إكماله ... ، وآخر ما رأيت منه بخطه شرحه لبعض "باب ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام" .... ، فشرعت في البناء عليه من أول هذا الباب". (¬٣) ومات العراقي أيضا قبل إكماله، قال ابن فهد: تكملة شرح جامع الترمذي لابن سيد الناس، وهي من "باب ما جاء في أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام" إلى قوله في أثناء كتاب البر والصلة: "باب ما جاء في الستر على المسلمين"، ثلاثة عشر مجلدا، خرج من ذلك إلى أثناء الصيام قريبا من ست مجلدات. (¬٤) وظاهر قول ابن فهد أن العراقي لم يشرح باب الستر على المسلمين، بل وقف عنده،
(¬١) انظر: فتح الباري (٢/ ٣٣٠، و ٤١١، و ٣/ ٢٧)، وعمدة القاري (٦/ ١٣١، و ١٧٥، و ٢٠٨)، و (١٠/ ٨٣). وعقود الزبرجد (١/ ١٤٩، و ٢٢٤)، وفيض القدير (١/ ٨٢)، و (٢/ ٤٨٠)، (٥/ ٢٢٨)، و (٦/ ٥١)، ونيل الأوطار (٢/ ٨٠، و ١٤٨، و ١٥٢). والنصوص التي نقلها المناوي بحثتها في تكملة شرح الترمذي فوجدتها بنصها في تكملة شرح الترمذي على الترتيب في: باب ما جاء في الاستفتاح بصعاليك المسلمين، وباب ما جاء في الأجراس على الخيل، وباب ما جاء في الرهان، وباب ما جاء في المشورة. (¬٢) انظر مثلا: المجمع المؤسس (٢/ ١٨٢)، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (٤/ ٣١)، ولحظ الألحاظ (ص ٢٣٢)، والضوء اللامع (٤/ ١٧٣)، وذيل طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٣٧١). (¬٣) تكملة شرح الترمذي (ج ١/ ل ٢/ أ) من نسخة الإسكوريال. (¬٤) لحظ الألحاظ (ص ٢٣٢).