ص ٧٤ · ٧١ / ٤٦٤
ويحتمل أن يكون أصله من الاسترسال إلى الإنسان، وهو الاستئناس والطمأنينة إليه (¬١). ويجمع المرسل على مراسل ومراسيل. واصطلاحا: يختلف تعريف المرسل عند المحدثين عن تعريفه لدى الفقهاء والأصوليين، وإليك تعريفه عند الفريقين:-
هو الذي يرويه المحدث بأسانيد متصلة إلى التابعي، فيقول التابعي: قال رسول الله ﷺ (¬٢). ومثل القول: لو ذكر التابعي فعلا أو تقريرا نبويا كان داخلا فيه (¬٣). والمشهور عند المحدثين التسوية بين أن يكون التابعي الذي أرسل الحديث من كبار التابعين -وهم الذين جل روايتهم عن الصحابة- أو من صغارهم- وهم من قل سماعهم وروايتهم عن الصحابة (¬٤). وقيل: إن المرسل يختص بما أرسله كبار التابعين دون صغارهم فأحاديثهم تسمى منقطعة (¬٥).
المشهور عند الفقهاء والأصوليين أن المرسل قول غير الصحابي، قال رسول الله ﷺ (¬٦).
= المسمى "مصدق الفضل" لشهاب الدين الهندي. (¬١) انظر: تهذيب اللغة للأزهري ١٢/ ٣٩٣. (¬٢) معرفة علوم الحديث للحاكم ص ٣٢. (¬٣) توضيح الأفكار للصنعاني ١/ ٢٨٣. (¬٤) علوم الحديث لابن الصلاح ص ٤٧. (¬٥) انظر: التمهيد لابن عبد البر ١/ ٢٠ - ٢١، وشرح ألفية العراقي له ١/ ١٤٤ - ١٤٥. (¬٦) انظر: البرهان للجويني ١/ ٦٣٢، مختصر ابن الحاجب ٢/ ٧٤، روضة الناظر=