ص ٤٥ · ٤٢ / ٤٦٤
رواه الترمذي (¬١)، وقال: حديث حسن.
يرى جماهير العلماء أن الحديث الحسن كالصحيح في الاحتجاج به، وإن كان دونه في القوة، ولهذا أدرجه طائفة في نوع الصحيح (¬٢). وذهب البخاري إلى أن الحديث الحسن لا يعمل به في التحريم والتحليل (¬٣) واختاره ابن العربي (¬٤) (¬٥) والراجح: ما ذهب إليه الجمهور.
هو ما رواه عدل قل ضبطه عن الدرجة العليا، واتصل سنده، وتوبع بطريق آخر مساو أو أرجح أو بأكثر، وكان غير معلل، ولا شاذ (¬٦).
(¬١) الترمذي رقم ٣٢٢. (¬٢) التقريب للنووي مع التدريب ص ٩١، وانظر: الديباج المذهب ص ٢٧. (¬٣) توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار للصنعاني ١/ ١٨٠. (¬٤) ابن العربي: هو الإمام العلامة القاضي فخر المغرب أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي الفقيه الأصولي. من مؤلفاته: شرح الموطأ، أنوار الفجر، أحكام القرآن، عارضة الأحوذي، وغيرها. توفي سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. انظر: نفح الطيب ٢/ ٢٣٣ - ٢٥٠، تاريخ قضاة الأندلس ص ١٠٥ - ١٠٧. (¬٥) انظر: عارضة الأحوذي شرح الترمذي لابن العربي ٢/ ٢٣٢، توضيح الأفكار للصنعاني ١/ ١٨٠. (¬٦) شرح النخبة ص ٣١، وشرحه ص ٥٢، توجيه النظر ص ٢١٢.