← الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به

ص ٣٨٣ · ٣٧٩ / ٤٦٤

رواه البيهقي (¬١) وهو حديث ضعيف لأن في سنده الحجاج بن فروخ (¬٢)، وللانقطاع في سنده بين عبد الله بن أبي أوفى ﵁ والعوام بن حوشب، لأن العوام من الطبقة السادسة (¬٣) الذين لم يثبت لأحد منهم لقاء أحد من الصحابة (¬٤). ٣ - وجاء في "هداية الراغب" و "الروض الندي" حديث: "من استنجى من الريح فليس منا" (¬٥). وقد عزاه الشيخ عثمان بن أحمد النجدي (¬٦) في هداية الراغب تبعا لابن قدامة في المغني (¬٧) إلى معجم الطبراني الصغير (¬٨) وعزاه السيوطي في

الحاشية

(¬١) سنن البيهقي ٢/ ٢٢. (¬٢) هو: حجاج بن فروخ الواسطي، قال ابن معين: ليس بشيء، وضعفه النسائي، وقال الذهبي: حدث عن أنس عن النبي ﷺ بأحاديث مناكير. انظر: التاريخ ليحيى بن معين ٤/ ٨٧، ميزان الاعتدال ١/ ٤٦٤. (¬٣) كما في تقريب التهذيب ٢/ ٨٩. (¬٤) انظر: مقدمة تقريب التهذيب ١/ ٦. (¬٥) هداية الراغب شرح عمدة الطالب ص ٣٥، الروض الندي شرح كافي المبتدي ص ٢٧. (¬٦) هو الشيخ عثمان بن أحمد بن سعيد بن قائد النجدي، ولد في العيينة ونشأ بها، وقرأ على علمائها، ثم ارتحل إلى دمشق ثم إلى مصر. له: هداية الراغب شرح عمدة الطالب، حاشية على المنتهى، مختصر درة الغواص، وغيرها، توفي سنة سبع وتسعين وألف. انظر: علماء نجد خلال ستة قرون لابن بسام ٣/ ٦٨٣ - ٦٨٦. (¬٧) انظر: المغني ١/ ١٤١ - ١٤٢. (¬٨) لم أجده في المطبوع، كما أني لم أجده في مجمع الزوائد، وقد رواه السهمي في تاريخ جرجان ص ٣٤٦.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية