ص ٣٥٥ · ٣٥١ / ٤٦٤
١ - أوهى أسانيد أهل البيت: عمرو بن شمر (¬١) عن جابر الجعفي (¬٢) عن الحارث الأعور عن علي ﵁ (¬٣). ٢ - أوهى أسانيد الصديق: صدقة بن موسى الدقيقي (¬٤) عن فرقد السبخي (¬٥) عن مرة الطيب (¬٦)
(¬١) هو: عمرو بن شمر الجعفي أبو عبد الله الكوفي، قال ابن حبان: كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله ﷺ، وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب. وقال الذهبي: رافضي متروك، مات سنة سبع وخمسين ومائة. انظر: المجروحين ٢/ ٧٥، ديوان الضعفاء والمتروكين ص ٢٣٥. (¬٢) هو: جابر بن يزيد بن الحارث الجعفي الكوفي أحد علماء الشيعة، وثقه الثوري ووكيع، وقال النسائي: متروك، وقال جرير بن عبد الحميد: كان يؤمن بالرجعة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة. انظر: ميزان الاعتدال ١/ ٣٧٩ - ٣٨٤، الخلاصة ١/ ١٥٧. (¬٣) قال الشيخ أحمد شاكر في شرحه على ألفية السيوطي ص ٢٠ بعد أن ساق هذا السند: وأشدهم ضعفا عمرو بن شمر، فإنه رافضي كذاب، يشتم الصحابة، وأما جابر والحارث ففيهما خلاف قديم معروف، وللشيعة أسانيد أوهى من هذا جدا، يراها من يقرأ في كتبهم ويعجب منها. (¬٤) هو: صدقة بن موسى الدقيقي السلمي البصري أبو المغيرة، قال أبو حاتم: لين الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به، وليس بقوي، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام من السابعة. انظر: الجرح والتعديل ٢/ ١/ ٤٣٢، تقريب التهذيب ١/ ٣٦٦. (¬٥) هو: أبو يعقوب فرقد بن يعقوب السبخي البصري الحائك الصالح الزاهد، قال أحمد: ليس بقوي في الحديث ليس بذاك، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. انظر: العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد بن حنبل ١/ ١٢٣، الكاشف للذهبي ٢/ ٣٧٩. (¬٦) هو: مرة بن شراحيل الهمداني البكيلي أبو إسماعيل الكوفي، لقب بالطيب لعبادته، وثقه ابن معين والعجلي، وقال البزار: روايته عن أبي بكر مرسلة ولم يدركه، مات سنة =