ص ٣٠٩ · ٣٠٦ / ٤٦٤
منبر رسول الله ﷺ عليه قميص قوهي (¬١) محلول الزر، وسمعته يأمر بقتل الكلاب، وينهى عن اللعب بالحمام، ثم قال: يا أيها الناس اتقوا الله في هذه السرائر، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "والذي نفس محمد بيده ما عمل أحد قط سرا، إلا ألبسه الله رداءه علانية، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، ثم تلا هذه الآية: ﴿ورياشا - ولم يقرأها وريشا - ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله﴾ (¬٢) قال: السمت الحسن" قال ابن جرير: في إسناده نظر (¬٣). ٣ - روى أبو داود والترمذي عن عكرمة عن ابن عباس: ﴿إِنه عمل غير صالح﴾ الآية (¬٤). قال: كان مخالفا له في النية والعمل (¬٥). ٤ - روى الطبراني عن سلمان الفارسي أنه سئل عن قوله: ﴿ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا﴾ الآية (¬٦) قال: الرهبان الذين في الصوامع، قال سلمان: نزلت على رسول الله ﷺ: (ذلك بأن منهم صديقين ورهبانا) (¬٧).
(¬١) القوهي: ثياب بيض تنسج في قوهستان - كورة بين نيسابور وهراة./ انظر: القاموس المحيط مادة "القاه". (¬٢) الآية ٢٦ من سورة الأعراف. (¬٣) تفسير الطبري ١٢/ ٣٦٣، ٣٦٨. (¬٤) الآية ٤٦ من سورة هود. (¬٥) سنن أبي داود رقم ٣٩٨٢، ٣٩٨٣، الترمذي رقم ٢٩٣٢، التاريخ الكبير للبخاري ١/ ١/ ٢٨٦، ١/ ٢/ ٢٥١، تفسير الطبري ١٥/ ٣٤٨ - ٣٥١، مجمع الزوائد ٧/ ١٥٥. (¬٦) الآية ٨٢ من سورة المائدة. (¬٧) المعجم الكبير للطبراني ٦/ ٣٢٦، قال الهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ١٧: فيه يحيى =