ص ١٦٩ · ١٦٦ / ٤٦٤
كتابه "تعجيل المنفعة": قال ابن الحذاء (¬١): هو من الرجال الذين أكتفي في معرفتهم برواية مالك عنهم (¬٢).
يختلف المجاهيل في قوة الجهالة وضعفها، وعلى ضوء هذا الاختلاف قسم العلماء المجهول إلى ثلاثة أقسام:
تعريفه: هو الراوي الذي لم يصرح باسمه أو بما يدل عليه.
لجهالة الذات سببان هما: ١ - عدم التصريح باسم الراوي، فلا يسميه الراوي عنه لأجل الاختصار ونحوه، كقوله: أخبرني فلان، أو شيخ، أو رجل، أو ابن فلان. ويسمى هذا النوع بالمبهم، وصنفت فيه كتب كثيرة، منها: الأسماء المبهمة للخطيب البغدادي، والمستفاد من مبهمات المتن والإسناد
= انظر: تعجيل المنفعة ص ١٤٧. (¬١) هو: محمد بن يحيى بن محمد أبو عبد الله بن الحذاء التميمي الأندلسي، كان محدثا فقيها، وخطيبا بليغا. من تصانيفه: الخطب والخطباء، الاستنباط لمعاني السنن، الأحكام، التعريف برجال الموطأ، وغير ذلك، مات سنة عشر وأربعمائة. انظر: معجم الأدباء لياقوت ١٩/ ١٠٨ - ١٠٩، النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة ٤/ ٢٦٤، وجعله فيه من وفيات سنة ست عشرة وأربعمائة. (¬٢) تعجيل المنفعة لابن حجر ص ١٤٧.