2 · ص ٤٤٨ · ٩٧٧ / ١٠٨٦
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْعَبَّاسِ الصُّولِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو قِلابَةَ عبد الْملك ابْن مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁ حَدَّثَ أَنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ جَاءَهُ سَبْيٌ مِنْ جُهَيْنَةَ فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ ﵂ تَسْأَلُهُ خَادِمًا لِمَا تَلْقَى يَدُهَا مِنَ الرَّحَى فَلَمْ تُوَافِقْهُ فَأَخْبَرَتْ عَائِشَةَ ﵂ بِمَا جَاءَتْ لَهُ فَلَمَّا جَاءَ ﷺ أَخْبَرَتْهُ بِخَبَرِ فَاطِمَةَ ﵂ وَمَا قَالَت لَهَا فَجَاءَ النَّبِي ﷺ وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ فَقَالَ عَلَى حَالِكُمَا فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرَدَ قَدَمِهِ عَلَى صَدْرِي ثُمَّ قَالَ أَلا أُخْبِرُكُمَا بِخَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَا إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَسَبِّحَا اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَكَبِّرَاهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَاحْمَدَاهُ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادَمٍ وَهُوَ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الْبَصْرِيّ الَّذِي روى عَنهُ أَبُو عبيد الله المرزباني أَخْبَرَنِي عَلِيّ بْن أَيُّوب القمي أَخْبَرَنَا أَبُو عبيد الله مُحَمَّد بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْمَرْزُبَانِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن زَكَرِيَّا الْغلابِي حَدَّثَنَا الْعُتْبِي قَالَ سمع أَعْرَابِي رجلا يقْرَأ ﴿الأَعْرَابُ أَشَدُّ كفرا ونفاقا﴾ الْآيَة ثمَّ سَمعه يقْرَأ ﴿وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخر﴾ الْآيَة فَقَالَ هجاء ومدح لَا بَأْس ثمَّ أنْشد هجوت بحيرا ثمَّ إِنِّي مدحته كَذَاك بَنو الْأَحْرَار تهجي وتمدح وَهُوَ أَبُو بكر الْجِرْجَانِيّ الَّذِي روى عَنهُ المرزباني أَيْضا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن عَلِيّ الْبَزَّاز أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عِمْرَان بْن مُوسَى أَخْبَرَنَا