2 · ص ٣٧٠ · ٩٠١ / ١٠٨٦
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ الدِّمَشْقِيُّ بِهَا أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْوَلِيدِ السُّلَمِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن يُوسُفَ بْنِ بِشْرٍ الْهَرَوِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الطَّهْرَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ أَبِي عُثْمَانَ الْبَصْرِيِّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ هُوَ الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الرَّحَّالُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ لَمَّا تَزَوَّجَ رَسُول اللَّهِ ﷺ زَيْنَبَ أَهْدَتْ إِلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ فَقَالَ أَنَسٌ فَقَالَ لِي رَسُول اللَّهِ ﷺ اذْهَبْ فَادْعُ لِي مَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ فَدَعَوْتُ مَنْ لَقِيتَ فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ وَوَضَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى الطَّعَامِ فَدَعَا فِيهِ أَوْ قَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ فَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إِلا دَعَوْتُهُ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَخَرَجُوا وَبَقِيَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ فَأَطَالُوا عِنْدَهُ الْحَدِيثَ فَجَعَلَ رَسُول اللَّهِ ﷺ يَسْتَحِي مِنْهُمْ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ شَيْئًا فَخَرَجَ النَّبِي ﷺ وَتَرَكَهُمْ فِي الْبَيْتِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ﴾ قَالَ مَعْمَرٌ قَالَ قَتَادَةُ غَيْرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا ﴿وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فادخلوا﴾ حَتَّى بلغ ﴿لقلوبكم وقلوبهن﴾ ٣٩٩ - ذكر الْقَاسِم بْن أَبِي أَيُّوب أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ