← موضح أوهام الجمع والتفريق

1 · ص ٥٠٤ · ٤٩٠ / ١٠٨٦

الطَّسْتِيُّ أَخْبَرَنِي السَّرِيُّ بْنُ سَهْلٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ بْنِ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ وَهُوَ مَجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ شَهْرٍ عَنْ أَسمَاء بنت يزِيد بن السكن قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ مُنَادِيًا فَنَادَى سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ أَيْنَ الَّذِينَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ قَالَ فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُنَادِي فَيُنَادِي سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ أَيْنَ الَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ قَالَ فَيَقُومُونَ وَهُمْ أَقَلُّ مِنَ النِّصْفِ الأَوَّلِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَالَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقُولُ سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ أَيْنَ الْحَمَّادُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمُونَ الْغَيْظَ وَالْعَافُونَ عَنِ النَّاسِ قَالَ فَيَقُومُونَ وَهُمْ أَقَلُّ مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي ثُمَّ يُحَاسِبُ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ وَهِي أَسمَاء بنت كثير بن الْمُنْذر الَّتِي روى عَنْهَا شهر بن حَوْشَب أَيْضا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَهْزَاذَ بْنِ مِهْرَانَ السِّيرَافِيُّ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ كَثِيرِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَتْ تَحَدَّثَ النَّبِيُّ ﷺ فِي نَفْرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنَّ مِنْ قَبْلِ خُرُوجِهِ ثَلاثَ سِنِينَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ أَوَّلَ سَنَةٍ ثُلُثَ قَطْرِهَا وَتُمْسِكُ الأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا وَتُمْسِكُ الأَرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ تُمْسِكُ السَّمَاءُ مَطَرَهَا وَتُمْسِكُ الأَرْضُ نَبَاتَهَا حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ ذُو ضِرْسٍ وَلا ظَلَفٍ إِلا هَلَكَ خَرَجَ عِنْدَ

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية