← موضح أوهام الجمع والتفريق

2 · ص ٥٤١ · ١٠٦٨ / ١٠٨٦

ابْن إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُرْدٍ الأَنْطَاكِيُّ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ هُوَ ابْنُ جَمِيلٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَيَّةَ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ ﵁ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِي ﷺ إِلَى الْمَقَابِرِ فَأَوْمَأَ إِلَيْنَا بِيَدِهِ أَنِ اجْلِسُوا ثُمَّ تَقَدَّمَ فَجَلَسَ إِلَى قَبْرٍ كَأَنَّهُ يُنَاجِي ثُمَّ بَكَى فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَا يُبْكِيكَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي تَعَالَى فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّي فَأَذِنَ لِي وَسَأَلْتُهُ الاسْتِغْفَار لَهَا فَأبى عَليّ وَإِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا تَذَكُّرَكُمُ الْمَوْتَ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِي فَكُلُوا وَتَزَوَّدُوا وَإِنِّي نَهَيْتُكُمْ عَنِ الظُّرُوفِ أَنْ تَنْتَبِذُوا فِيهَا وَأَنَّهَا لَا تَحْرُمُ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ وَهُوَ أَبُو جناب الْكَلْبِيّ الَّذِي روى عَنهُ يزِيد بْن هَارُون أَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْفَرَجِ فَاطِمَةُ بِنْتُ هِلالِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَرْخِيِّ قَالَتْ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أبي طَالب أَخْبَرَنَا يزِيد بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَنَّابٍ الْكَلْبِيُّ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَلا تُصَفُّونَ كَمَا يُصَفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ يُتِمُّونَ الصُّفُوفَ الْمُتَقَدِّمَةَ وَيَتَرَاصُّونَ ٥١٧ - ذكر يَحْيَى بْن أَبِي عَمْرو السيباني أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بكر أَحْمَد بن الْحسن الْحَرَشِي حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُذَيْفَةَ

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية